فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَٰذِهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ ۗ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (131) (الأعراف)
" فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ " أي: الخصب وإدرار الرزق.
" قَالُوا لَنَا هَذِهِ " أي: نحن مستحقون لها, فلم يشكروا اللّه عليها.
" وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ " ي: قحط وجدب " يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ " أي: يقولوا: إنما جاءنا, بسبب مجيء موسى, واتباع بنى إسرائيل له.
قال اللّه تعالى " أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ " بقضائه وقدرته, ليس كما قالوا بل إن ذنوبهم وكفرهم, هو السبب في ذلك.
" وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ " أي: فلذلك قالوا ما قالوا.