تفسير القرطبي - سورة الأعراف - الآية 108

وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) (الأعراف)

أَيْ أَخْرَجَهَا وَأَظْهَرَهَا . قِيلَ : مِنْ جَيْبِهِ أَوْ مِنْ جَنَاحه ; كَمَا فِي التَّنْزِيل " وَأَدْخِلْ يَدك فِي جَيْبك تَخْرُج بَيْضَاء مِنْ غَيْر سُوء " [ النَّمْل : 12 ] أَيْ مِنْ غَيْر بَرَص . وَكَانَ مُوسَى أَسْمَرَ شَدِيد السُّمْرَة , ثُمَّ أَعَادَ يَده إِلَى جَيْبه فَعَادَتْ إِلَى لَوْنهَا الْأَوَّل . قَالَ اِبْن عَبَّاس : كَانَ لِيَدِهِ نُور سَاطِع يُضِيء مَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض . وَقِيلَ : كَانَتْ تَخْرُج يَده بَيْضَاء كَالثَّلْجِ تَلُوح , فَإِذَا رَدَّهَا عَادَتْ إِلَى مِثْل سَائِر بَدَنه .

تاريخ الحفظ: 5/7/2026 1:39:35
المصدر: https://wahaqouran.com/t-7-4-108.html