فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (21) (الحاقة)
أَيْ فِي عَيْش يَرْضَاهُ لَا مَكْرُوهَ فِيهِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَالْفَرَّاء : " رَاضِيَة " أَيْ مَرْضِيَّة ; كَقَوْلِك : مَاء دَافِق ; أَيْ مَدْفُوق . وَقِيلَ : ذَات رِضًا ; أَيْ يَرْضَى بِهَا صَاحِبهَا . مِثْل لَابِن وَتَامِر ; أَيْ صَاحِب اللَّبَن وَالتَّمْر . وَفِي الصَّحِيح عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَنَّهُمْ يَعِيشُونَ فَلَا يَمُوتُونَ أَبَدًا وَيَصِحُّونَ فَلَا يَمْرَضُونَ أَبَدًا وَيَنْعَمُونَ فَلَا يَرَوْنَ بُؤْسًا أَبَدًا وَيَشِبُّونَ فَلَا يَهْرَمُونَ أَبَدًا ) .