أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47) (القلم)
بل أعندهم علم الغيب, فهم يكتبون عنه ما يحكمون به لأنفسهم من أنهم أفضل منزلة عند الله من أهل الإيمان به؟