تفسير السعدي - سورة الأنعام - الآية 88

ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) (الأنعام)

" ذَلِكَ " الهدى المذكور " هُدَى اللَّهِ " الذي لا هدى إلا هداه.
" يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ " فاطلبوا منه الهدى فإن لم يهدكم, فلا هادي لكم غيره, وممن شاء هدايته, هؤلاء المذكورون.
" وَلَوْ أَشْرَكُوا " على الفرض والتقدير " لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " .
فإن الشرك محبط للعمل, موجب للخلود في النار.
فإذا كان هؤلاء الصفوة الأخيار, لو أشركوا - وحاشاهم - لحبطت أعمالهم فغيرهم أولى.

تاريخ الحفظ: 6/7/2026 4:22:10
المصدر: https://wahaqouran.com/t-6-5-88.html