تفسير القرطبي - سورة الطور - الآية 27

فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27) (الطور)

بِالْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَة . وَقِيلَ : بِالتَّوْفِيقِ وَالْهِدَايَة .

قَالَ الْحَسَن : " السَّمُوم " اِسْم مِنْ أَسْمَاء النَّار وَطَبَقَة مِنْ طِبَاق جَهَنَّم . وَقِيلَ : هُوَ النَّار كَمَا تَقُول جَهَنَّم . وَقِيلَ : نَار عَذَاب السَّمُوم . وَالسَّمُوم الرِّيح الْحَارَّة تُؤَنَّث ; يُقَال مِنْهُ : سُمَّ يَوْمُنَا فَهُوَ مَسْمُوم وَالْجَمْع سَمَائِم قَالَ أَبُو عُبَيْدَة : السَّمُوم بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُون بِاللَّيْلِ , وَالْحَرُور بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُون بِالنَّهَارِ ; وَقَدْ تُسْتَعْمَل السَّمُوم فِي لَفْح الْبَرْد وَهُوَ فِي لَفْح الْحَرّ وَالشَّمْس أَكْثَر ; قَالَ الرَّاجِز : الْيَوْمُ يَوْمٌ بَارِدٌ سَمُومُهْ مَنْ جَزِعَ الْيَوْمَ فَلَا أَلُومُهْ

تاريخ الحفظ: 21/5/2026 3:58:30
المصدر: https://wahaqouran.com/t-52-4-27.html