تفسير ابن كثر - سورة الفتح - الآية 6

وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6) (الفتح)

أَيْ يَتَّهِمُونَ اللَّهَ تَعَالَى فِي حُكْمِهِ وَيَظُنُّونَ بِالرَّسُولِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ أَنْ يُقْتَلُوا وَيَذْهَبُوا بِالْكُلِّيَّةِ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " عَلَيْهِمْ دَائِرَة السَّوْء وَغَضِبَ اللَّه عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ " أَيْ أَبْعَدَهُمْ مِنْ رَحْمَته " وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّم وَسَاءَتْ مَصِيرًا " .

تاريخ الحفظ: 1/11/2026 1:26:58
المصدر: https://wahaqouran.com/t-48-1-6.html