تفسير القرطبي - سورة محمد - الآية 32

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَىٰ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32) (محمد)

يَرْجِع إِلَى الْمُنَافِقِينَ أَوْ إِلَى الْيَهُود . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : هُمْ الْمُطْعِمُونَ يَوْم بَدْر . نَظِيرهَا : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالهمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيل اللَّه " [ الْأَنْفَال : 36 ] الْآيَة .

أَيْ عَادُوهُ وَخَالَفُوهُ .

أَيْ عَلِمُوا أَنَّهُ نَبِيّ بِالْحُجَجِ وَالْآيَات .

بِكُفْرِهِمْ

أَيْ ثَوَاب مَا عَمِلُوهُ .

تاريخ الحفظ: 21/5/2026 3:59:05
المصدر: https://wahaqouran.com/t-47-4-32.html