وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10) (الشورى)
وما اختلفتم فيه- أيها الناس- من شيء من أمور دينكم, فالحكم فيه مرده إلى الله في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ذلكم الله ربي وربكم , عليه وحده توكلت في أموري , وإليه أرجع في جميع شؤوني.