وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا (45) (النساء)
ولكن لما كان الله ولي عباده المؤمنين, وناصرهم, بين لهم ما اشتملوا عليه من الضلال والإضلال ولهذا قال: " وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا " أي: يتولى أحوال عباده, ويلطف بهم, في جميع أمورهم, وييسر لهم ما به سعادتهم وفلاحهم.
" وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا " ينصرهم على أعدائهم, ويبين لهم ما يحذرون منهم ويعينهم عليهم.
فولايته تعالى, فيها حصول الخير, ونصره, فيه زوال الشر.