هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) (ص)
هذا القرآن ذكر وشرف لك- يا محمد- ولقومك. وإن لأهل تقوى الله, وطاعته لحسن مصير عندنا