وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ (78) (ص)
أَيْ طَرْدِي وَإِبْعَادِي مِنْ رَحْمَتِي تَعْرِيف بِإِصْرَارِهِ عَلَى الْكُفْر ; لِأَنَّ اللَّعْن مُنْقَطِع حِينَئِذٍ , ثُمَّ بِدُخُولِهِ النَّار يَظْهَر تَحْقِيق اللَّعْن