تفسير ابن كثر - سورة لقمان - الآية 3

هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ (3) (لقمان)

تَقَدَّمَ فِي أَوَّل سُورَة الْبَقَرَة عَامَّة الْكَلَام عَلَى مَا يَتَعَلَّق بِصَدْرِ هَذِهِ السُّورَة وَهُوَ أَنَّهُ سُبْحَانه وَتَعَالَى جَعَلَ هَذَا الْقُرْآن هُدًى وَشِفَاء وَرَحْمَة لِلْمُحْسِنِينَ .

تاريخ الحفظ: 29/10/2026 9:38:06
المصدر: https://wahaqouran.com/t-31-1-3.html