تفسير السعدي - سورة آل عمران - الآية 29

قُلْ إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29) (آل عمران)

يخبر تعالى بإحاطة علمه بما في الصدور, سواء أخفاه العباد, أو أبدوه.
كما أن علمه محيط بكل شيء, في السماء والأرض, فلا تخفى عليه خافية.
ومع إحاطة علمه, فهو العظيم القدير على كل شيء, الذي لا يمتنع عن إرادته موجود.

تاريخ الحفظ: 17/6/2026 4:01:59
المصدر: https://wahaqouran.com/t-3-5-29.html