تفسير السعدي - سورة آل عمران - الآية 166

وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) (آل عمران)

ثم أخبر أن ما أصابهم يوم التقى الجمعان, جمع المسلمين, وجمع المشركين في " أحد " من القتل والهزيمة, أنه بإذنه, وقضائه وقدره, لا مرد له, ولا بد من وقوعه.
والأمر القدري - إذا نفذ, لم يبقى إلا التسليم له, وأنه قدره, لحكم عظيمة, وفوائد جسيمة.
وأنه ليتبين بذلك, المؤمن من المنافق, الذين لما أمروا بالقتال.

تاريخ الحفظ: 21/5/2026 3:55:51
المصدر: https://wahaqouran.com/t-3-5-166.html