فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108) (الشعراء)
" فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ " فيما أمركم به, ونهاكم عنه, فإن هذا, هو الذي يترتب على كونه رسولا إليهم, أمينا, فلذلك رتبه بالفاء, الدالة على السبب. فذكر السبب الموجب, ثم ذكر انتفاء المانع فقال: