فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (158) (الشعراء)
وَأَخَذَهُمْ عَذَاب اللَّه الَّذِي كَانَ صَالِح تَوَعَّدَهُمْ بِهِ فَأَهْلَكَهُمْ .
يَقُول : إِنَّ فِي إِهْلَاك ثَمُود بِمَا فَعَلَتْ مِنْ عَقْرهَا نَاقَة اللَّه وَخِلَافهَا أَمْر نَبِيّ اللَّه صَالِح لَعِبْرَة لِمَنْ اِعْتَبَرَ بِهِ يَا مُحَمَّد مِنْ قَوْمك.
يَقُول : وَلَنْ يُؤْمِن أَكْثَرهمْ فِي سَابِق عِلْم اللَّه.