أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (64) (النور)
خَلْقًا وَمِلْكًا .
فَهُوَ يُجَازِيكُمْ بِهِ. وَ " يَعْلَم " هُنَا بِمَعْنَى عَلِمَ .
بَعْد مَا كَانَ فِي خِطَاب رَجَعَ فِي خَبَر وَهَذَا يُقَال لَهُ : خِطَاب التَّلْوِين .
أَيْ يُخْبِرهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ وَيُجَازِيهِمْ بِهَا .
مِنْ أَعْمَالهمْ وَأَحْوَالهمْ. خُتِمَتْ السُّورَة بِمَا تَضَمَّنَتْ مِنْ التَّفْسِير , وَالْحَمْد لِلَّهِ عَلَى التَّيْسِير