وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) (الحج)
أَيْ يُضْرَبُونَ بِهَا وَيُدْفَعُونَ ; الْوَاحِدَة مِقْمَعَة , وَمِقْمَع أَيْضًا كَالْمِحْجَنِ , يُضْرَب بِهِ عَلَى رَأْس الْفِيل . وَقَدْ قَمَعْته إِذَا ضَرَبْته بِهَا . وَقَمَعْته وَأَقْمَعْتُهُ بِمَعْنًى ; أَيْ قَهَرْته وَأَذْلَلْته فَانْقَمَعَ . قَالَ اِبْن السِّكِّيت : أَقْمَعْت الرَّجُل عَنِّي إِقْمَاعًا إِذَا طَلَعَ عَلَيْك فَرَدَدْته عَنْك . وَقِيلَ : الْمَقَامِع الْمَطَارِق , وَهِيَ الْمَرَازِب أَيْضًا . وَفِي الْحَدِيث ( بِيَدِ كُلّ مَلَك مِنْ خَزَنَة جَهَنَّم مِرْزَبَة لَهَا شُعْبَتَانِ فَيَضْرِب الضَّرْبَة فَيَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ أَلْفًا ) . وَقِيلَ : الْمَقَامِع سِيَاط مِنْ نَار , وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَقْمَع الْمَضْرُوب , أَيْ تُذَلِّلهُ .