فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ (70) (طه)
لَمَّا رَأَوْا مِنْ عَظِيم الْأَمْر وَخَرْق الْعَادَة فِي الْعَصَا ; فَإِنَّهَا اِبْتَلَعَتْ جَمِيع مَا اِحْتَالُوا بِهِ مِنْ الْحِبَال وَالْعِصِيّ ; وَكَانَتْ حِمْل ثَلَثمِائَةِ بَعِير ثُمَّ عَادَتْ عَصَا لَا يَعْلَم أَحَد أَيْنَ ذَهَبَتْ الْحِبَال وَالْعِصِيّ إِلَّا اللَّه تَعَالَى . وَقَدْ مَضَى فِي " الْأَعْرَاف " هَذَا الْمَعْنَى وَأَمْر الْعَصَا مُسْتَوْفًى
أَيْ بِهِ ; يُقَال : آمَنَ لَهُ وَآمَنَ بِهِ ; وَمِنْهُ " فَآمَنَ لَهُ لُوط " [ الْعَنْكَبُوت : 26 ] وَفِي الْأَعْرَاف