فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ (62) (طه)
أَيْ تَشَاوَرُوا ; يُرِيد السَّحَرَة .
قَالَ قَتَادَة " قَالُوا " إِنْ كَانَ مَا جَاءَ بِهِ سِحْرًا فَسَنَغْلِبُهُ , وَإِنْ كَانَ مِنْ عِنْد اللَّه فَسَيَكُونُ لَهُ أَمْر ; وَهَذَا الَّذِي أَسَرُّوهُ . وَقِيلَ الَّذِي أَسَرُّوا قَوْلهمْ " إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ " الْآيَة قَالَهُ السُّدِّيّ وَمُقَاتِل . وَقِيلَ الَّذِي أَسَرُّوا قَوْلهمْ : إِنْ غَلَبَنَا اِتَّبَعْنَاهُ ; قَالَهُ الْكَلْبِيّ ; دَلِيله مَنْ ظَهَرَ مِنْ عَاقِبَة أَمْرهمْ . وَقِيلَ : كَانَ سِرّهمْ أَنْ قَالُوا حِين قَالَ لَهُمْ مُوسَى " وَيْلكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّه كَذِبًا " [ طَه : 61 ] : مَا هَذَا بِقَوْلِ سَاحِر . و " النَّجْوَى " الْمُنَاجَاة يَكُون اِسْمًا وَمَصْدَرًا . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي " النِّسَاء " بَيَانه.