تفسير القرطبي - سورة النحل - الآية 64

وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) (النحل)

أَيْ الْقُرْآن



مِنْ الدِّين وَالْأَحْكَام فَتَقُوم الْحُجَّة عَلَيْهِمْ بِبَيَانِك . وَعَطَفَ " هُدًى وَرَحْمَة " عَلَى مَوْضِع قَوْله : " لِتُبَيِّن " لِأَنَّ مَحَلّه نَصْب . وَمَجَاز الْكَلَام : وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب إِلَّا تِبْيَانًا لِلنَّاسِ .


أَيْ رُشْدًا وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ .

تاريخ الحفظ: 15/6/2026 5:27:41
المصدر: https://wahaqouran.com/t-16-4-64.html