وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38) (يوسف)
لِأَنَّهُمْ أَنْبِيَاء عَلَى الْحَقّ .
أَيْ مَا يَنْبَغِي لَنَا .
" مِنْ " لِلتَّأْكِيدِ , كَقَوْلِك : مَا جَاءَنِي مِنْ أَحَد .
إِشَارَة إِلَى عِصْمَته مِنْ الزِّنَا .
أَيْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ عَصَمَهُمْ اللَّه مِنْ الشِّرْك . وَقِيلَ : " ذَلِكَ مِنْ فَضْل اللَّه عَلَيْنَا " إِذْ جَعَلْنَا أَنْبِيَاء , " وَعَلَى النَّاس " إِذْ جَعَلْنَا الرُّسُل إِلَيْهِمْ .
عَلَى نِعْمَة التَّوْحِيد وَالْإِيمَان .