تفسير السعدي - سورة هود - الآية 117

وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117) (هود)

أي: وما كان الله ليهلك القرى بظلم منه لهم, والحال أنهم مصلحون, أي: مقيمون على الصلاح, مستمرون عليه.
لما كان الله ليهلكهم, إلا إذا ظلموا, وقامت عليهم حجة الله.
ويحتمل, أن المعنى: وما كان ربك ليهلك القرى بظلمهم السابق, إذا رجعوا وأصلحوا عملهم, فإن الله يعفو عنهم, ويمحوا ما تقدم من ظلمهم.

تاريخ الحفظ: 21/5/2026 2:03:10
المصدر: https://wahaqouran.com/t-11-5-117.html