تفسير السعدي - سورة العصر - الآية 2

إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) (العصر)

على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان.
ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك.

تاريخ الحفظ: 3/7/2026 12:49:13
المصدر: https://wahaqouran.com/t-103-5-2.html