وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (60) (يونس)
" يَوْم " مَنْصُوب عَلَى الظَّرْف , أَوْ بِالظَّنِّ ; نَحْو مَا ظَنّك زَيْدًا ; وَالْمَعْنَى : أَيَحْسَبُونَ أَنَّ اللَّه لَا يُؤَاخِذهُمْ بِهِ .
أَيْ فِي التَّأْخِير وَالْإِمْهَال . وَقِيلَ : أَرَادَ أَهْل مَكَّة حِين جَعَلَهُمْ فِي حَرَم آمِن .
يَعْنِي الْكُفَّار .
اللَّه عَلَى نِعَمه وَلَا فِي تَأْخِير الْعَذَاب عَنْهُمْ . وَقِيلَ : " لَا يَشْكُرُونَ " لَا يُوَحِّدُونَ .