تفسير القرطبي - سورة يونس - الآية 57

يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (57) (يونس)

يَعْنِي قُرَيْشًا


أَيْ وَعْظ .


يَعْنِي الْقُرْآن , فِيهِ مَوَاعِظ وَحِكَم .


أَيْ مِنْ الشَّكّ وَالنِّفَاق وَالْخِلَاف , وَالشِّقَاق .


أَيْ وَرُشْدًا لِمَنْ اِتَّبَعَهُ .


أَيْ نِعْمَة .


خَصَّهُمْ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِالْإِيمَانِ ; وَالْكُلّ صِفَات الْقُرْآن , وَالْعَطْف لِتَأْكِيدِ الْمَدْح . قَالَ الشَّاعِر : إِلَى الْمَلِك الْقَرْم وَابْن الْهُمَام وَلَيْث الْكَتِيبَة فِي الْمُزْدَحَم

تاريخ الحفظ: 14/8/2026 5:26:11
المصدر: https://wahaqouran.com/t-10-4-57.html