فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) (المرسلات)
الرِّيَاح بِغَيْرِ اِخْتِلَاف ; قَالَهُ الْمَهْدَوِيّ . وَعَنْ اِبْن مَسْعُود : هِيَ الرِّيَاح الْعَوَاصِف تَأْتِي بِالْعَصْفِ , وَهُوَ وَرَق الزَّرْع وَحُطَامه ; كَمَا قَالَ تَعَالَى : " فَيُرْسِل عَلَيْكُمْ قَاصِفًا " [ الْإِسْرَاء : 69 ] . وَقِيلَ : الْعَاصِفَات الْمَلَائِكَة الْمُوَكَّلُونَ بِالرِّيَاحِ يَعْصِفُونَ بِهَا . وَقِيلَ : الْمَلَائِكَة تَعْصِف بِرَوْحِ الْكَافِر ; يُقَال : عَصَفَ بِالشَّيْءِ أَيْ أَبَادَهُ وَأَهْلَكَهُ , وَنَاقَة عَصُوف أَيْ تَعْصِف بِرَاكِبِهَا , فَتَمْضِي كَأَنَّهَا رِيح فِي السُّرْعَة , وَعَصَفَتْ الْحَرْب بِالْقَوْمِ أَيْ ذَهَبَتْ بِهِمْ . وَقِيلَ : يَحْتَمِل أَنَّهَا الْآيَات الْمُهْلِكَة كَالزَّلَازِلِ وَالْخُسُوف .