طباعة الصفحة | تفسير السعدي - سورة الأعراف - الآية 63

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63) (الأعراف)

" أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ " أي: كيف تعجبون من حالة لا ينبغي العجب منها, وهو: أن جاءكم التذكير والموعظة والنصيحة, على يد رجل منكم, تعرفون حقيقته وصدقه وحاله؟!! فهذه الحال من عناية اللّه بكم وبره وإحسانه الذي يتلقى بالقبول والشكر.
وقوله: " لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " أي لينذركم العذاب الأليم, وتفعلوا الأسباب المنجية من استعمال تقوى اللّه, ظاهرا وباطنا, وبذلك تحصل عليهم وتنزل رحمة اللّه الواسعة.

5/7/2026 3:42:29
المصدر: https://wahaqouran.com/t-7-5-63.html