طباعة الصفحة | تفسير السعدي - سورة الملك - الآية 2

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) (الملك)

الذي خلق الموت والحياة ليختبركم - أيها الناس-: أيكم خير عملا وأخلصه؟ وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء, الغفور لمن تاب من عباده.
وفي الآية ترغيب في فعل الطاعات, وزجر عن اقتراف المعاصي.

10/6/2026 5:02:30
المصدر: https://wahaqouran.com/t-67-5-2.html