لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) (الأنعام)
" لَا شَرِيكَ لَهُ " في العبادة, كما أنه ليس له شريك في الملك والتدبير.
ليس هذا الإخلاص لله, ابتداعا مني وبدعا أتيته من تلقاء نفسي.
بل " وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ " أمرا حتما, لا أخرج من التبعة, إلا بامتثاله " وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ " من هذه الأمة.