وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) (النجم)
وأنه سبحانه أمات من أراد موته من خلقه, وأحيا من أراد حياته منهم, فهو المتفرد سبحانه بالإحياء والإماتة.