طباعة الصفحة | تفسير السعدي - سورة الأحزاب - الآية 40

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) (الأحزاب)

ما كان محمد أبا لأحد من رجالكم, ولكنه رسول الله وخاتم النبيين, فلا نبوة بعده إلى يوم القيامة.
وكان الله بكل شيء من أعمالكم عليما, لا يخفى عليه شيء.

31/10/2026 12:37:39
المصدر: https://wahaqouran.com/t-33-5-40.html