طباعة الصفحة | تفسير السعدي - سورة آل عمران - الآية 6

هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) (آل عمران)

فهو " الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ " من ذكر وأنثى, وكامل الخلق وناقصه, متنقلين في أطوار خلقته وبديع حكمته.
فمن هذا شأن مع عباده, واعتناؤه العظيم بأحوالهم, من حين أنشأهم إلى منتهى أمورهم, لا مشارك له في ذلك - فيتعين أنه لا يستحق العبادة إلا هو.
" لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ " الذي قهر الخلائق بقوته, واعتز عن أن يوصف بنقص أو ينعت بذم " الْحَكِيمُ " في خلقه وشرعه.

10/6/2026 2:54:23
المصدر: https://wahaqouran.com/t-3-5-6.html