بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76) (آل عمران)
" مَنْ " رُفِعَ بِالِابْتِدَاءِ وَهُوَ شَرْط . و " أَوْفَى " فِي مَوْضِع جَزْم . و " اِتَّقَى " مَعْطُوف عَلَيْهِ , أَيْ وَاتَّقَى اللَّه وَلَمْ يَكْذِب وَلَمْ يَسْتَحِلّ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ . وَالْهَاء فِي قَوْله " بِعَهْدِهِ " رَاجِعَة إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ . وَقَدْ جَرَى ذِكْره فِي قَوْله " وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِب وَهُمْ يَعْلَمُونَ " وَيَجُوز أَنْ تَعُود عَلَى الْمُوَفِّي وَمُتَّقِي الْكُفْر وَالْخِيَانَة وَنَقْض الْعَهْد . وَالْعَهْد مَصْدَر يُضَاف إِلَى الْفَاعِل وَالْمَفْعُول .
أَيْ يُحِبّ أُولَئِكَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى حُبّ اللَّه لِأَوْلِيَائِهِ .