أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162) (آل عمران)
يُرِيد بِتَرْكِ الْغُلُول وَالصَّبْر عَلَى الْجِهَاد .
يُرِيد بِكُفْرٍ أَوْ غُلُول أَوْ تَوَلٍّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَرْب .
أَيْ مَثْوَاهُ النَّار , أَيْ إِنْ لَمْ يَتُبْ أَوْ يَعْفُو اللَّه عَنْهُ .
أَيْ الْمَرْجِع . وَقُرِئَ رِضْوَان بِكَسْرِ الرَّاء وَضَمّهَا كَالْعُدْوَانِ وَالْعِدْوَان .