وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (109) (آل عمران)
قَالَ الْمَهْدَوِيّ : وَجْه اِتِّصَال هَذَا بِمَا قَبْله أَنَّهُ لَمَّا ذَكَرَ أَحْوَال الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ وَأَنَّهُ لَا يُرِيد ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ , وَصَلَهُ بِذِكْرِ اِتِّسَاع قُدْرَته وَغِنَاهُ عَنْ الظُّلْم لِكَوْنِ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الْأَرْض فِي قَبْضَته , وَقِيلَ : هُوَ اِبْتِدَاء كَلَام , بَيَّنَ لِعِبَادِهِ أَنَّ جَمِيع مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الْأَرْض لَهُ حَتَّى يَسْأَلُوهُ وَيَعْبُدُوهُ وَلَا يَعْبُدُوا غَيْره .