قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (49) (القصص)
أَيْ قُلْ يَا مُحَمَّد إِذَا كَفَرْتُمْ مَعَاشِر الْمُشْرِكِينَ بِهَذَيْنِ الْكِتَابَيْنِ " فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْد اللَّه هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعهُ " لِيَكُونَ ذَلِكَ عُذْرًا لَكُمْ فِي الْكُفْر " أَتَّبِعهُ " قَالَ الْفَرَّاء : بِالرَّفْعِ ; لِأَنَّهُ صِفَة لِلْكِتَابِ وَكِتَاب نَكِرَة قَالَ : وَبِذَا جَزَمْت - وَهُوَ الْوَجْه - فَعَلَى الشَّرْط
فِي أَنَّهُمَا سِحْرَانِ أَوْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ هُوَ أَهْدَى مِنْ كِتَابَيْ مُوسَى وَمُحَمَّد عَلَيْهِمَا السَّلَام وَهَذَا يُقَوِّي قِرَاءَة الْكُوفِيِّينَ " سِحْرَانِ "