طباعة الصفحة | تفسير السعدي - سورة النمل - الآية 77

وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (77) (النمل)

" وَإِنَّهُ لَهُدًى " من الضلالة والغي والشبه " وَرَحْمَةٌ " تثلج له صدورهم, وتستقيم به أمورهم الدينية والدنيوية " لِلْمُؤْمِنِينَ " به المصدقين له, المتلقين له بالقبول, المقبلين على تدبره, المتفكرين في معانيه.
فهؤلاء, تحصل لهم به, الهداية إلى الصراط المستقيم, والرحمة المتضمنة للسعادة, والفوز والفلاح.

10/6/2026 12:46:42
المصدر: https://wahaqouran.com/t-27-5-77.html