قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) (النور)
بِإِخْلَاصِ الطَّاعَة وَتَرْك النِّفَاق .
أَيْ فَإِنْ تَتَوَلَّوْا , فَحُذِفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ . وَدَلَّ عَلَى هَذَا أَنَّ بَعْده " وَعَلَيْكُمْ " وَلَمْ يَقُلْ وَعَلَيْهِمْ .
أَيْ مِنْ تَبْلِيغ الرِّسَالَة .
أَيْ مِنْ الطَّاعَة لَهُ ; عَنْ اِبْن عَبَّاس وَغَيْره .
جَعَلَ الِاهْتِدَاء مَقْرُونًا بِطَاعَتِهِ .
أَيْ التَّبْلِيغ " الْمُبِين " .