قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ (71) (طه)
إِنْكَار مِنْهُ عَلَيْهِمْ ; أَيْ تَعَدَّيْتُمْ وَفَعَلْتُمْ مَا لَمْ آمُركُمْ بِهِ .
أَيْ رَئِيسكُمْ فِي التَّعْلِيم , وَإِنَّمَا غَلَبَكُمْ لِأَنَّهُ أَحْذَق بِهِ مِنْكُمْ . وَإِنَّمَا أَرَادَ فِرْعَوْن بِقَوْلِهِ هَذَا لِيُشَبِّه عَلَى النَّاس حَتَّى لَا يَتَّبِعُوهُمْ فَيُؤْمِنُوا كَإِيمَانِهِمْ , وَإِلَّا فَقَدْ عَلِمَ فِرْعَوْن أَنَّهُمْ لَمْ يَتَعَلَّمُوا مِنْ مُوسَى , بَلْ قَدْ عَلِمُوا السِّحْر قَبْل قُدُوم مُوسَى وَوِلَادَته .
أَيْ عَلَى جُذُوع النَّخْل . قَالَ سُوَيْد بْن أَبِي كَاهِل هُمْ صَلَبُوا الْعَبْدِيّ فِي جِذْع نَخْلَة فَلَا عَطَسَتْ شَيْبَان إِلَّا بِأَجْدَعَا فَقَطَّعَ وَصَلَّبَ حَتَّى مَاتُوا رَحِمَهُمْ اللَّه تَعَالَى . وَقَرَأَ اِبْن مُحَيْصِن هُنَا وَفِي الْأَعْرَاف " فَلَأُقَطِّعَنَّ " " ولَأُصَلِّبَنَّكُم " بِفَتْحِ الْأَلِف وَالتَّخْفِيف مِنْ قَطَعَ وَصَلَبَ .
يَعْنِي أَنَا أَمْ رَبّ مُوسَى .