طباعة الصفحة | تفسير القرطبي - سورة طه - الآية 5

الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ (5) (طه)

وَيَجُوز النَّصْب عَلَى الْمَدْح قَالَ أَبُو إِسْحَاق الْخَفْض عَلَى الْبَدَل وَقَالَ سَعِيد بْن مَسْعَدَة الرَّفْع بِمَعْنَى هُوَ الرَّحْمَن . النَّحَّاس يَجُوز الرَّفْع بِالِابْتِدَاءِ وَالْخَبَر " لَهُ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الْأَرْض " فَلَا يُوقَف عَلَى " اِسْتَوَى " وَعَلَى الْبَدَل مِنْ الْمُضْمَر فِي " خَلَقَ " فَيَجُوز الْوَقْف عَلَى " اِسْتَوَى " وَكَذَلِكَ إِذَا كَانَ خَبَر اِبْتِدَاء مَحْذُوف وَلَا يُوقَف عَلَى " الْعُلَا " وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْل فِي مَعْنَى الِاسْتِوَاء " فِي الْأَعْرَاف " وَاَلَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّيْخ أَبُو الْحَسَن وَغَيْره أَنَّهُ مُسْتَوٍ عَلَى عَرْشه بِغَيْرِ حَدّ وَلَا كَيْفَ كَمَا يَكُون اِسْتِوَاء الْمَخْلُوقِينَ وَقَالَ اِبْن عَبَّاس يُرِيد خَلَقَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَبَعْد الْقِيَامَة

10/6/2026 12:52:28
المصدر: https://wahaqouran.com/t-20-4-5.html