وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ (127) (طه)
أَيْ وَكَمَا جَزَيْنَا مَنْ أَعْرَضَ عَنْ الْقُرْآن , وَعَنْ النَّظَر فِي الْمَصْنُوعَات , وَالتَّفْكِير فِيهَا , وَجَاوَزَ الْحَدّ فِي الْمَعْصِيَة .
أَيْ لَمْ يُصَدِّق بِهَا .
أَيْ أَفْظَع مِنْ الْمَعِيشَة الضَّنْك , وَعَذَاب الْقَبْر .
أَيْ أَدْوَم وَأَثْبَت ; لِأَنَّهُ لَا يَنْقَطِع وَلَا يَنْقَضِي .