طباعة الصفحة | تفسير القرطبي - سورة مريم - الآية 92

وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) (مريم)

نَفَى عَنْ نَفْسه سُبْحَانه وَتَعَالَى الْوَلَد لِأَنَّ الْوَلَد يَقْتَضِي الْجِنْسِيَّة وَالْحُدُوث عَلَى مَا بَيَّنَّاهُ فِي " الْبَقَرَة " أَيْ لَا يَلِيق بِهِ ذَلِكَ وَلَا يُوصَف بِهِ وَلَا يَجُوز فِي حَقّه لِأَنَّهُ لَا يَكُون وَلَد إِلَّا مِنْ وَالِد يَكُون لَهُ وَالِد وَأَصْل وَاَللَّه سُبْحَانه يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّس قَالَ فِي رَأْس خَلْقَاء مِنْ عَنْقَاء مُشْرِفَة مَا يَنْبَغِي دُونهَا سَهْل وَلَا جَبَل

10/10/2026 12:33:36
المصدر: https://wahaqouran.com/t-19-4-92.html