طباعة الصفحة | تفسير الطبري - سورة هود - الآية 96

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (96) (هود)

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَان مُبِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِأَدِلَّتِنَا عَلَى تَوْحِيدنَا , وَحُجَّة تُبَيِّن لِمَنْ عَايَنَهَا وَتَأَمَّلَهَا بِقَلْبٍ صَحِيح , أَنَّهَا تَدُلّ عَلَى تَوْحِيد اللَّه وَكَذِب كُلّ مَنْ اِدَّعَى الرُّبُوبِيَّة دُونه , وَبُطُول قَوْل مَنْ أَشْرَكَ مَعَهُ فِي الْأُلُوهَة غَيْره .

21/5/2026 2:04:38
المصدر: https://wahaqouran.com/t-11-3-96.html