يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (57) (يونس)
يَعْنِي قُرَيْشًا
أَيْ وَعْظ .
يَعْنِي الْقُرْآن , فِيهِ مَوَاعِظ وَحِكَم .
أَيْ مِنْ الشَّكّ وَالنِّفَاق وَالْخِلَاف , وَالشِّقَاق .
أَيْ وَرُشْدًا لِمَنْ اِتَّبَعَهُ .
أَيْ نِعْمَة .
خَصَّهُمْ لِأَنَّهُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِالْإِيمَانِ ; وَالْكُلّ صِفَات الْقُرْآن , وَالْعَطْف لِتَأْكِيدِ الْمَدْح . قَالَ الشَّاعِر : إِلَى الْمَلِك الْقَرْم وَابْن الْهُمَام وَلَيْث الْكَتِيبَة فِي الْمُزْدَحَم